لم يُحكَمْ عليهالذي تطمئن إليه النفس هو ما قاله الدارقطني لأن مالكا أحفظ وأجل من يونس ولأن الزهري مدلس ولم يصرح بالتحديث في رواية يونس
اجتَمَع رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فقالا واللهِ لو بعَثْنا هذَينِ الغُلامَينِ قالا لي وللفَضلِ بنِ عباسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكَلَّماه فأمَّرَهما على هذه الصدَقاتِ فأدَّيا ما يؤَدِّي الناسُ وأصابا مما يُصيبُ الناسُ . . .
الإلزامات والتتبعاختلف فيه يونس ومالك عن الزهري صحيح مسلمصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح شرح معاني الآثارجاءت الآثار متواترة بذلك فقه السيرةهذا إسناد صحيح لكنه مرسل. وقد رواه أحمد دون قوله: ثم قال لهما.. وسنده صحيح، ورواه مسلم مختصرا