لم يُحكَمْ عليه[روي بسند] رجاله ثقات إلا حاتم بن إسماعيل فهو صدوق
مَن دَخَل مَسجِدَنا هذا ليتعَلَّمَ خَيرًا أو لِيُعَلِّمَه، كان كالمجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، ومَن دَخَل لغيرِ ذلك كان كالنَّاظِرِ إلى ما ليس له، [وفي روايةٍ]: فهو بمنزلةِ الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى مَتاعِ غَيرِه .