لم يُحكَمْ عليهمرسل
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ كان رجُلًا ضابِطًا، وكان يَحمِلُ حَجرينِ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلقَّاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَ في صَدْرِه، فقام فجعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عن رأْسِه ويقولُ: ويَحْكَ ابنَ سُميَّةَ؛ تَقتُلُك الفئةُ الباغيةُ! .