لم يُحكَمْ عليهمع زيادة ونقص بإسناد حسن واعلم أن المصنف ذكر هذا أثرا فإن لم يرد به حديثا مرفوعاً فليس من شرطنا وإنما ذكرناه احتياطا
إنَّ الملائكةَ يتفقَّدون الرجلَ إذا تأخَّرَ عن وقتِه يومَ الجمعةِ فيسألُ بعضُهم بعضًا عنه : ما فعل فلانٌ وما الذي أخَّرَه عن وقتِه ؟ فيقولون اللهمَّ إن كان أخَّرَه فقرٌ فأَغْنِه , وإن كان أخَّرَه مرضٌ فاشْفِه , وإن كان أخَّرَه شغلٌ ففَرِّغْهُ لعبادتِك , وإن كان أخَّرَه لهوٌ فأَقْبِلْ بقلبِه إلى طاعتِك .