لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيح إلى عمرو، فمن يحتج بنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فهو عنده صحيح
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم. أو: ظلم وأساء
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ضعيف سنن أبي داودحسن صحيح، دون قوله: "أو نقص" فإنه شاذ الإلمام بأحاديث الأحكامإسناده صحيح إلى عمرو ، فمن يحتج بنسخة عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده فهو عنده صحيح المحرر في الحديثإسناده ثابت إلى عمرو، فمن احتج بنسخته عن أبيه عن جده فهو عنده صحيح وفي رواية أحمد والنسائي: فأراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم قال: هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم. وليس في رواية أحد منهم: أو نقص غير أبي داود. وقد تكلم فيه مسلم وغيره المجموع شرح المهذبإسناده صحيح خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده صحيح