الدرجة: حكم جماعة على أبي إسحاق بالوهم في هذا الحديث، وقال فيه أحمد: ليس صحيحاً، وخالفهم البيهقي في ذلك والحاكم قبله فصححا الحديث؛ لأن الذي اعتل به الطاعنون كون أبي إسحاق مدلساً، وقد صح عنه في رواية هذا الحديث أنه قال فيه: ثنا الأسود، فزالت تهمة تدليسه.