لم يُحكَمْ عليه
إني لأولُ العربِ رمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، وكنا نغزو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما لنا طعامٌ إلا ورقَ الشجرِ ، حتى إنَّ أحدَنا ليضعُ كما يضعُ البعيرُ أو الشاةُ، ما له خِلطٌ، ثم أصبحتْ بنو أسد تعزِّرُني على الإسلامِ ؟ لقد خبتُ إذًا وضلَّ عمَلي . وكانوا وشُوا بي إلى عمرَ، قالوا : لا يحسنُ يُصلِّي .