إنَّ أوَّلَ هذه الأُمةِ خِيارُهُْم ، وآخِرُها شِرارُهمْ ، مُختلِفِينَ مُتفرِّقِينَ ، فَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ و اليومِ الآخِرِ فلْتَأْتِه مَنِيَّتُهُ و هو يَأتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِليهِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/XrfnZ6t-0m
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة