لم يُحكَمْ عليهإن كان ذكره قتادة محفوظا فهو لم يسمع من عمران وغير قتادة مجهول
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .