لم يُحكَمْ عليهلم ينفرد به عبد القدوس بن حبيب بل أخرجه الطبراني في الكبير من وجه آخر عنه بسند رجاله موثقون
تناصَحوا في العلمِ [فإنَّ خيانةَ أحدِكم في علمِه أشدُّ من خيانتِه في مالِه وإنَّ اللهَ سائلُكم يومَ القيامةِ] .
تناصَحوا في العلمِ [فإنَّ خيانةَ أحدِكم في علمِه أشدُّ من خيانتِه في مالِه وإنَّ اللهَ سائلُكم يومَ القيامةِ] .