لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن لهيعة، لم يصريح ابن لهيعة بالسماع، وقد عرف تدليسه
مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وحَفِظَه أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، وشَفَّعَه في عَشَرةٍ مِن أهلِ بَيتِه كُلُّهم قد أوجَبَ النَّارَ .
مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وحَفِظَه أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، وشَفَّعَه في عَشَرةٍ مِن أهلِ بَيتِه كُلُّهم قد أوجَبَ النَّارَ .