ضعيف الإسنادفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين والمشهور عنه تضعيفه
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انطلقْ حتى تأتِيَ أبا بكرٍ فتجدُه في بيتِه جالسًا محتبيًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلق حتى تأتِيَ الثنيةَ فتلقَّى عمرُ فيها على حمارٍ تلوحُ صلعتُه فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك أبشرْ بالجنةِ ثم انطلقْ حتى تأتِيَ السوقَ فتلقَى عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ فقلْ له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فانطلقت إلى أبي بكرٍ فوجدته في بيتِه جالسًا مُحتبيًا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ في مكانِ كذا وكذا فقام إليه ثم أتيتُ الثنيةَ فإذا فيها عمرُ على حمارٍ تلوحُ صلعتُه كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت في مكانِ كذا وكذا فانطلق ثم انطلقت حتى أتيتُ السوقَ فلقيتُ عثمانَ فيها يبيعُ ويبتاعُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فقال وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِي فجِئنا جميعًا حتى أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له عثمانُ يا رسولَ اللهِ إن زيدًا أتانِي فقال إن رسولَ اللهِ يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ أبشرْ بالجنةِ بعدَ بلاءٍ شديدٍ فأيُّ بلاءٍ يصيبُني يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِّ ما تعنَّيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكَرِي بيمينِي منذُ بايعتُك فقال هو ذاك
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الأعلى بن أبي المساور دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة[فيه] عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث سير أعلام النبلاءغريب تفرد به عبد الأعلى ، وهو: واه مجادلة البوصيري لأهل الكتاب – أول مجادلة بالنظممحفوظ من سند أبي موسى العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمرجاله رجال البخاري ومسلم لولا أن قتادة مدلس البحر الزخارروي من طرق