صحيحأعل هذا الحديث بما لا يقدح في الاحتجاج به
خرج زوجي في طلبِ أعلاجٍ فأدركهم في طريقِ القدومِ فقتلوه , فأتَى نعِيُّه وأنا في دارٍ شاسعةٍ من دورِ أهلي , فأتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له , فقلتُ له : إنَّ نعِيَّ زوجي أتاني وأنا في دارٍ شاسعةٍ من دورِ أهلي , ولم يدَعْ نفقةً , ولا مالًا ورِثتُه , وليس المسكنُ له , فلو تحوَّلتُ إلى أهلي وإخوتي لكان أرفقَ بي في بعضِ شأني , قال : تحوَّلي , فلمَّا خرجت إلى المسجدِ أو إلى الحجرةِ دعاني أو أمر بي فدُعِيتُ , فقال : امكُثي في بيتِك الَّذي أتاك فيه نعِيُّ زوجِك حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَه , قالت فاعتددتُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا