لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
في قولِهِ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثونَ لِلْخَبِيثَاتِ والطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال نزلَتْ في عائشةَ حينَ رمَاهَا المنافِقُ بالبهتانِ والفريَةِ فَبَرَّأَها اللهُ من ذلِكَ وكانَ عبدُ اللهِ بن أبي هو خبيثٌ فكان هو أَوْلَى بأَنْ تَكُونَ له الخبيثةُ ويكونَ لَها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبًا وكان أَوْلَى أَنْ تكونَ له الطيبةُ وكانتْ عائشةُ الطيبةَ وكانتْ أَوْلَى أنْ يكونَ لَها الطيبُ
لباب النقول في أسباب النزولإسناده رجاله ثقات مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بأسانيد وكل إسناد منها فيه ضعيف لا يحتج به مجمع الزوائدمرسل ورجاله رجال الصحيح إن كان سليمان المبهم سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي والظاهر أنه هو مجمع الزوائدمنقطع وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو ضعيف مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي وهو كذاب