لم يُحكَمْ عليهمنقطع
أنَّ خِذامًا أبا وَديعةَ أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَكَتْ إليه أنَّها أُنكِحتْ وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ. قال: فنَكَحتْ بَعدَ ذلك أبا لُبابةَ الأنصاريَّ، وكانت ثَيِّبًا. .