لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد ، إن كان الشبامي قد حفظه
قامَ حذيفةُ خطيبًا في دارِ عامِرِ بن حَنظَلةَ ، فيها التَّميميُّ والمضَريُّ ، فقالَ : ليأتينَّ علَى مُضرَ يومٌ لا يدعونَ للَّهِ عبدًا يعبدُهُ إلَّا قتلوهُ ، أو ليُضربنَّ ضربًا لا يمنعونَ ذنبَ تلعةٍ ، أو أسفلَ تلعةٍ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللَّهِ، تقولُ هذا لقومِكَ ، أو لقومٍ أنتَ يعني منهُم ؟ قالَ : لا أقولُ يَعني إلَّا ما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ