لم يُحكَمْ عليهاللفظ هنا للبخاري وتمامه فيه: في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه. انتهى، قيل: وهو من كلام الراوي أدرجه دفعا لاستبعاد السامع بدليل قوله إيه وإلا لقال إياي
رأَيْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي موسى، رجُلًا آدَمَ، طُوالًا جَعْدًا، كأنَّه مِن رِجالِ شَنُوءةَ، ورأَيْتُ عيسى ابنَ مَرْيمَ، رجُلًا مربوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرةِ والبياضِ، سَبِطَ الرَّأسِ، ورأَيْتُ مالكًا خازنَ النَّارِ، والدَّجَّالَ. .