لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كان رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان ببعضِ طريقِ مكَّةَ تخلَّف مع أصحابٍ له محرِمين وهو غيرُ محرِمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه وسأَله أصحابه أنْ يُناوِلوه سوطَه فأبَوْا فسأَلهم رمحَه فأبَوْا فأخَذه ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتَله فأكَل منه بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بعضُهم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوه عن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمكموها اللهُ )
صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : وعن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي قتادة : في الحمار الوحشي ، مثل حديث أبي النضر ، قال : ( هل معكم من لحمه شيء ) . عمدة القاريطريق صحيح نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح [وورد] بزيادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل معكم من لحمه شيء؟ سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح أبي داودصحيح شرح معاني الآثارجاءت مجيئا متواترا بذلك