لم يُحكَمْ عليه[توقف في صحته وقال:] إن صح الخبر، وأنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد لمعمر، والقرآن دال على [إباحة الكحل]
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ ونزلتُ معَهُ، فدعاني بِكُحلِ إثمِدٍ، فاكتحلَ في رمضانَ وَهوَ صائمٌ إثمِدَ غيرَ مُمَسَّكٍ .