الرئيسيةالسنن الصغير3/341صحيحصحيح في شأن الوليدِ ؛ قال عثمانُ : فسنأْخذُ فيهِ إن شاءَ اللهُ تعالى بالحقّ فجلدَ الوليدَ أربعينَ ، وأمر عليّا أن يجلدهُالراويعبيدالله بن عدي بن الخيارالمحدِّثالبيهقيالمصدرالسنن الصغيرالجزء/الصفحة3/341حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : قال يونس وابن أخي الزهري: (أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم).أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له : ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة ، وكان أكثر الناس فيما فعل به ، قال عبيد الله : فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة ، فقلت له : إن لي إليك حاجة ، وهي نصيحة ، فقال : أيها المرء ، أعوذ بالله منك ، فانصصحيح البخاريما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحصحيح البخاري[صحيح]ما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحتصحيح البخاريما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحتفتح الباري بشرح صحيح البخاريفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف[ أنَّ عليًّا جلد الوليدَ بسوطٍ ] له ذنَبان أربعين جلدةً في الخمرِ في زمنِ عثمانَنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارموصول وفيه ابن لهيعة فيه مقالأنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ الوليدَ - بسَوطٍ لَهُ ذنَبانِ - أربعينَ جلدةً في الخَمرِ في زمنِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : قال يونس وابن أخي الزهري: (أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم).أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له : ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة ، وكان أكثر الناس فيما فعل به ، قال عبيد الله : فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة ، فقلت له : إن لي إليك حاجة ، وهي نصيحة ، فقال : أيها المرء ، أعوذ بالله منك ، فانص
صحيح البخاريما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيح
صحيح البخاري[صحيح]ما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحت
صحيح البخاريما يمنعكَ أن تكلِّمَ عثمانِ لأخيهِ الوليدِ، فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرج إلى الصلاةِ، قلتُ : إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نصيحةٌ لك، قال : يا أيها المرءُ منك - قال معمرٌ : أراهُ قال : أعوذ باللهِ منكَ - فانصرفتُ، فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال : ما نصيحت
فتح الباري بشرح صحيح البخاريفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف[ أنَّ عليًّا جلد الوليدَ بسوطٍ ] له ذنَبان أربعين جلدةً في الخمرِ في زمنِ عثمانَ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارموصول وفيه ابن لهيعة فيه مقالأنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ الوليدَ - بسَوطٍ لَهُ ذنَبانِ - أربعينَ جلدةً في الخَمرِ في زمنِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ