ضعيف الإسنادرجاله كلهم ثقات إلا شيخ إسماعيل بن عياش فإنه غير معروف
سألتُ جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن هذهِ الآيةِ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذينَ لَم يشأِ اللهُ أنْ يَصعَقَهم ؟ قال : هم الشُّهداءُ مقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِه تتلقَّاهُم ملائكةٌ يَومَ القيامةِ إلى المحشَرِ بنَجائبَ مِن ياقوتٍ نِمارُها أليَنُ مِن الحريرِ ، مَدُّ خُطاها مَدُّ أبصارِ الرِّجالِ ، يَسيرونَ في الجنَّةِ يَقولونَ عندَ طولِ النُّزْهةِ انطلِقوا بنا إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ لِنَنْظرَ كيف يَقضي بين خَلقِه ، يضحَكُ إليهِم إلهي وإذا ضَحِك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حِسابَ عليهِ