الرئيسيةصحيح الأدب المفرد467صحيحصحيحكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدْرِها وكان إذا كره شيئًا عرفناهُ في وجهِهالراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الأدب المفردالجزء/الصفحة467حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الأدب المفردصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ حياءً من العَذْراءِ في خِدْرِها وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهِهصحيح مسلمصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشدَّ حياءً من العَذراءِ في خِدرِها . وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهِه .مختصر الشمائلصحيحكان أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدرِها ، وكان إذا كرِه شيئًا عُرِف في وجهِهصحيح البخاري[صحيح]كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ حَياءً منَ العَذراءِ في خِدرِها ، فإذا رأى شيئًا يَكرَهُه عرَفناه في وجهِه .مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح [غير] عمر المقدمي وهو ثقةكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كلهالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلم نسمع أحدا يحدثه عن معاذ إلا محمد بن عمركانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ حياءً منَ العذراءِ في خِدرِها، وَكان إذا كرِهَ شيئًا عرفناهُ في وجْهِهِ، وقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الحياءُ خيرٌ كلُّهُ
صحيح الأدب المفردصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ حياءً من العَذْراءِ في خِدْرِها وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهِه
صحيح مسلمصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشدَّ حياءً من العَذراءِ في خِدرِها . وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهِه .
صحيح البخاري[صحيح]كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ حَياءً منَ العَذراءِ في خِدرِها ، فإذا رأى شيئًا يَكرَهُه عرَفناه في وجهِه .
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح [غير] عمر المقدمي وهو ثقةكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلم نسمع أحدا يحدثه عن معاذ إلا محمد بن عمركانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ حياءً منَ العذراءِ في خِدرِها، وَكان إذا كرِهَ شيئًا عرفناهُ في وجْهِهِ، وقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الحياءُ خيرٌ كلُّهُ