الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري109صحيحصحيح لغيره من طلبَ العلمَ ، ليُباهِي به العلماءَ ، و يُمارِي به السفهاءَ ، أو لِيصرِفَ وجوهَ الناسِ إليه ، أدخلَه اللهُ جهنَّمَالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة109حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمجروحين[فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة كان رديء الحفظ سيئ الفهممَنْ طلب العلمَ ليجاريَ به العلماءَ أو يماريَ به السفهاءَ أو ليصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه أدخله اللهُ النارَمجموع فتاوى ومقالات متنوعةإسناده فيه ضعفمَن طلب العلمَ ليباهِيَ به العلماءَ أو ليماريَ به السفهاءَ أو ليصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه أدخله اللهُ النارَصحيح الجامعصحيحمَنْ تعلَّمَ العلْمَ ليُباهِيَ بِهِ العلماءَ ، أوْ يُمارِيَ بِهِ السفهاءَ ، أوْ يصرِفَ بِهِ وجوهَ الناسِ إليه ، أدخَلَهُ اللهُ جهنَّمَالترغيب والترهيب[ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]من طلبَ العلمَ ليباهيَ بِهِ العلماءَ ويماريَ بِهِ السُّفَهاءَ أو ليصرفَ وجوهَ النَّاسِ إليهِ فَهوَ في النَّارِصحيح ابن ماجهحسنمن طلبَ العلمَ ليماريَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو ليباهيَ بِهِ العلماءَ ، أو ليصرفَ وجوهَ النَّاسِ إليهِ ، فَهوَ في النَّارِصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن من طلب العلمَ لِيُباهِيَ به العلماءَ ، أو ليُمارِيَ به السُّفهاءَ ، أو لِيصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه فهو في النَّارِ
المجروحين[فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة كان رديء الحفظ سيئ الفهممَنْ طلب العلمَ ليجاريَ به العلماءَ أو يماريَ به السفهاءَ أو ليصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه أدخله اللهُ النارَ
مجموع فتاوى ومقالات متنوعةإسناده فيه ضعفمَن طلب العلمَ ليباهِيَ به العلماءَ أو ليماريَ به السفهاءَ أو ليصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه أدخله اللهُ النارَ
صحيح الجامعصحيحمَنْ تعلَّمَ العلْمَ ليُباهِيَ بِهِ العلماءَ ، أوْ يُمارِيَ بِهِ السفهاءَ ، أوْ يصرِفَ بِهِ وجوهَ الناسِ إليه ، أدخَلَهُ اللهُ جهنَّمَ
الترغيب والترهيب[ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]من طلبَ العلمَ ليباهيَ بِهِ العلماءَ ويماريَ بِهِ السُّفَهاءَ أو ليصرفَ وجوهَ النَّاسِ إليهِ فَهوَ في النَّارِ
صحيح ابن ماجهحسنمن طلبَ العلمَ ليماريَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو ليباهيَ بِهِ العلماءَ ، أو ليصرفَ وجوهَ النَّاسِ إليهِ ، فَهوَ في النَّارِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن من طلب العلمَ لِيُباهِيَ به العلماءَ ، أو ليُمارِيَ به السُّفهاءَ ، أو لِيصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه فهو في النَّارِ