لم يُحكَمْ عليه[فيه] داود بن المحبر لا شيء في الحديث
مَن كانتِ الدُّنيا همَّه وسَدمَه، وَلَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعلَ اللهُ فَقرَه بينَ عَينَيهِ، وشتَّت عليهِ الضَّيعةُ، وَلم يَأتِه مِنَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر لَه. وَمن كانتِ الآخرَةُ همَّه وسَدمَه، ولَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعل غِناه في قَلبِه، وجَمَع له ضَيعتَه، وأَتتْه الدُّنيا وهيَ راغمةٌ. .