ضعيفلا يصح ولا له أصل
سيكونُ لبني عمِّي مدينةٌ من قِبَلِ المشرقِ بين دِجلةَ ودُجيلٍ وقطربلَ والصَّراةِ ، يُشيَّدُ فيها بالخشبِ والآجُرِّ والجَصِّ والذَّهبِ ، يسكُنُها شرارُ خلقِ اللهِ وجبابرُ أمَّتي ، أما إنَّ هلاكَها على يدي السُّفيانيِّ كأنِّي بها واللهِ صارت خاويةً على عروشِها