ضعيفهذه اللفظة موضوعة لا تروى في شيء من طرق هذا الحديث ألبتة وليست في شيء من كتب الحديث وإنما هي من كيس هذا القائل حمله عليها فرط التقلي ، ومحمود بن لبيد لم يذكر ما جرى بعد ذلك من إمضاء أو رد إلى واحدة
أنَّ رجُلًا طلَّق امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ وأنا بَيْنَ أظهُرِكم؟ ثمَّ زاد هذا القائلُ زيادةً في الحديثِ مِن عندِه فقال: وأمضاه عليه ولم يرُدَّه. .