لم يُحكَمْ عليههذا متن شاذ، وإن كان كذلك فإن إسحاق الدبري صدوق، وعبد الرزاق، أبوه وجده ثقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمع منه، والله أعلم.
«أنا الشَّجَرةُ وفاطِمةُ فَرعُها، وعَليٌّ لِقاحُها، والحسَنُ والحُسَينُ ثَمرَتُها، وشيعَتُنا ورَقُها، وأصْلُ الشَّجَرةِ في جنَّةِ عَدنٍ، وسائرُ ذلك في سائرِ الجنَّةِ». .