إنَّ منَ الصَّدقةِ أن تُعينَ صانعًا أو تصنعَ لأخرَقَ
صحيح مسلمصحيح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ ، والجهادُ في سبيلِهِ قالَ قلتُ : أيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ قالَ : أنفسُها عندَ أهلِها ، وأكثرُها ثمنًا قالَ قلتُ : فإن لم أفعل ؟ قالَ : تعينُ صانعًا أو تصنعُ لأخرَقَ قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن ضعف
مجمع الزوائدرجاله ثقات أنَّ رجُلًا أتى النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللَّهِ والجهادُ في سبيلِ اللَّهِ قال فإن لم أستطع ذلِكَ قال تُعين صانِعًا أو تصنَع لِأخرَقَ قال فإن لم أستطعْ ذلكَ قال احبِسْ نفسَكَ عن الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدّ
صحيح البخاري[صحيح] سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِه . قلتُ : فأيُّ الرقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عِندَ أهلِها . قلتُ : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تُعينُ صانعًا، أو تصنَعُ لأخرَقَ . قال : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تدَعُ الناسَ م
صحيح البخاري سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِه . قلتُ : فأيُّ الرقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عِندَ أهلِها . قلتُ : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تُعينُ صانعًا، أو تصنَعُ لأخرَقَ . قال : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تدَعُ الناسَ من
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح إيمانٌ بالله و جهادٌ في سبيلِه قيل : و في الأخرى : قال : فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا ، و أنفَسُها عند أهلِها قال : أفرأيتَ إن لم أستطعْ بعضَ العملِ ؟ قال : فتُعينُ صانعًا ، أو تصنع لأَخْرقٍ . قال : أفرأيتَ إن ضعُفتُ ؟ قال : تدعُ الناسَ من الشرِّ ؛ فإنها صدقةٌ ؛ تصد