ضعيف الإسنادفي سنده مولى للزبير وهو مجهول
دبَّ إليكُم داءُ الأمَمِ قبلَكم الحسَدُ والبغضاءُ هيَ الحالِقَةُ لا أقولُ تحلِقُ الشَّعَرَ ولكن تحلِقُ الدِّينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لا تدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمِنوا ولا تؤمِنوا حتَّى تحابُّوا أفلا أنبِّئُكُم بما يثبِّتُ ذاكُم لكم أفشوا السَّلامَ بينكُم