ضعيف الإسنادمرسل
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ.
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارمرسل إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف التمهيدلا أعلمه يتصل من وجه صحيح وشهرة هذا الحديث أقوى من إسناده التمهيد إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده مرسل أو معضل تخريج أحاديث المصابيح[ورد] مرسلا عن ابن شهاب أنه بلغه أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وساقه بمثل معناه بزيادات