الرئيسيةالمعجم الأوسط للطبراني9/174لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عبد الواحد إلا طالوتاحتَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعطاه كِراءَهالراويأنس بن مالكالمحدِّثالطبرانيالمصدرالمعجم الأوسط للطبرانيالجزء/الصفحة9/174حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجمَ وأعطاهُ أجرَهُالسننتفرد به ابن أبي عمر وحده أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجَم وأعطاهُ أجرَهالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُصحيح سنن ابن ماجهصحيحاحتجمَ وأعطاهُ أجرَهُالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأخدعينِ وبين الكتفينِ حجمَهُ عبدٌ لبني بياضةَ وكان أجرُهُ مُدًّا ونصفًا فكلَّم أهلَهُ حتى وضعوا عنهُ نصفَ مُدٍّ قال ابنُ عباسٍ : وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُصحيح البخاريأنه سُئِلَ عن أَجرِ الحَجَّامِ، فقال : احتجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ، وأعْطاهُ صاعَيْنِ من طَعامٍ، وكَلَّمَ مَوالِيَهُ فخَفَّفُوا عنه،، وقال : ( إن أمثَلَ ما تَداوَيتُم به الحِجامَةُ ، والقُسطُ البَحْرِيُّ ) . وقال : ( لا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجمَ وأعطاهُ أجرَهُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح احتجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأخدعينِ وبين الكتفينِ حجمَهُ عبدٌ لبني بياضةَ وكان أجرُهُ مُدًّا ونصفًا فكلَّم أهلَهُ حتى وضعوا عنهُ نصفَ مُدٍّ قال ابنُ عباسٍ : وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُ
صحيح البخاريأنه سُئِلَ عن أَجرِ الحَجَّامِ، فقال : احتجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،حَجَمَهُ أبو طَيْبَةَ، وأعْطاهُ صاعَيْنِ من طَعامٍ، وكَلَّمَ مَوالِيَهُ فخَفَّفُوا عنه،، وقال : ( إن أمثَلَ ما تَداوَيتُم به الحِجامَةُ ، والقُسطُ البَحْرِيُّ ) . وقال : ( لا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم