الرئيسيةعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي3/449صحيحصحيح رماهُ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما نَدَّ فافعلوا بهِ أيْ فارموهُالراوي—المحدِّثابن العربيالمصدرعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيالجزء/الصفحة3/449حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذاغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيح كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذاصحيح سنن الترمذيصحيحكنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذامجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده من ضعف عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بعيرًا مِنْ إبِلِ الصدقَةِ نَدَّ فَطَلَبُوهُ فلَمَّا أَعْيَاهُمْ أنْ يَأْخذوهُ رَمَاهُ رجلٌ بسَهْمٍ فأَصَابَ مَقْتَلَهُ فسَأَلُوهُ عن أَكْلِهِ فأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ وقال إنَّ لَها أَوَابِدُ الوحشِ فإِذَا حبَسْتُم منها شيئًا فاصنعُوا به مالمحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ندصحيح البخاريقلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إننا نَلقى العدُوَّ غدًا وليس معَنا مُدًى، فقال : ( ما أنهَر الدمَ وذُكِر اسمُ اللهِ فكُلوا، ما لم يكُنْ سِنٌّ ولا ظُفرٌ ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك، أما السِّنُّ فعَظمٌ، وأما الظُفرُ فمُدى الحبَشَةِ ) . وتقَدَّم سَرَعانُ الناسِ فأصابوا منَ الغَن
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا
غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيح كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
صحيح سنن الترمذيصحيحكنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده من ضعف عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بعيرًا مِنْ إبِلِ الصدقَةِ نَدَّ فَطَلَبُوهُ فلَمَّا أَعْيَاهُمْ أنْ يَأْخذوهُ رَمَاهُ رجلٌ بسَهْمٍ فأَصَابَ مَقْتَلَهُ فسَأَلُوهُ عن أَكْلِهِ فأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ وقال إنَّ لَها أَوَابِدُ الوحشِ فإِذَا حبَسْتُم منها شيئًا فاصنعُوا به م
المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ند
صحيح البخاريقلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إننا نَلقى العدُوَّ غدًا وليس معَنا مُدًى، فقال : ( ما أنهَر الدمَ وذُكِر اسمُ اللهِ فكُلوا، ما لم يكُنْ سِنٌّ ولا ظُفرٌ ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك، أما السِّنُّ فعَظمٌ، وأما الظُفرُ فمُدى الحبَشَةِ ) . وتقَدَّم سَرَعانُ الناسِ فأصابوا منَ الغَن