حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه[أما قوله "أم عقيق"] المحفوظ أم حميد أو حفيد.
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما، قال: دخلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وخالِدُ بنُ الوليدِ على ميمونةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، فجاءَتنا بإناءٍ من لَبَنٍ، وفي روايةٍ قالت: ألا أسقيكم من لبَنٍ أهدَته لنا أمُّ عقيقٍ؟ قال: بلى، فجِيء بإناءٍ من لَبَنٍ، فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا عن يمينِه، وخالِدٌ عن شمالِه، فقال: «المَشرَبةُ لك، فإن شِئتَ آثَرْت بها خالِدًا»، فقُلتُ: ما كنتُ لأوثِرَ بسُؤرِك أحَدًا، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أطعمَه اللهُ طَعامًا فليقُل: اللهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يجزئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَه» .
الراويعبدالله بن عباس
المحدِّثمحمد ابن يوسف الصالحي
المصدرسبل الهدى والرشاد
الجزء/الصفحة7/239