الرئيسيةتفسير القرآن2/427ضعيفغريب وإسناده لا يصح وإذا صح موقوفاً كان جيدالما كلَّم اللهُ موسى كان يُبصِرُ دَبيبَ النملِ على الصَّفا في الليلةِ الظَّلماءِالراويأبو هريرة المحدِّثابن كثيرالمصدرتفسير القرآنالجزء/الصفحة2/427حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفيه الحسين بن أبي جعفر الجفري وهو متروكلما كلَّمَ اللهُ موسى كان يُبْصِرُ دبيبَ النملِ على الصفا في الليلةِ الْمُظْلِمَةِ من مسيرةِ عشرةِ فراسِخَتلخيص العلل المتناهية[فيه] عبد الأعلى بن أعين قال الدارقطني ليس بثقةالشرك أخْفَى من دبيبِ النّمْلِ على الصفا في الليلةِ الظلماء وأدناه أن يحِبّ على شيء من الجورِ ويُبغضَ على شيء من العدلِ . . . .ميزان الاعتدال[فيه] عبد الأعلى بن أعين الكوفي ذكر من جرحه]الشِّركُ أخفَى من دبيبِ النملِ على الصَّفا في الليلةِ الظَّلماءِ ؛ وأدناه أن نُحِب على شيءٍ من الجُورِ ونُبغِضُ على شيءٍ من الحقِّ ، وهلِ الدِّينُ إلا الحُبُّ والبُغضُتفسير القرآن العظيمفي صحته نظر لمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى عليهِ السلامُ ، كان يُبْصِرُ النَّمْلَةَ على الصَّفا في اللَّيْلَةِ الظَّلْماءِ ، مَسِيرَةَ عشرَةِ فَرَاسِخَالضعفاء الكبيرمنكر لا أصل لهالشِّركُ أخفى من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في الليلةِ الظلماءِ وأدناه أن نحبَّ على شيءٍ من الجَوْرِ ونُبغضَ على شيءٍ من الحقِ وهلِ الدينُ إلا الحبُّ والبغضُ قال اللهُ تبارك وتعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}رياض القدسأخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد وفي ما قاله نظرالشركُ أخفى من دبيبِ النملِ على الصفا في الليلةِ الظلماءِ ، وأدناهُ أن تحبَّ على شيٍء من الجَوْرِ ، وتبغضَ على شيٍء من العدلِ ، وهل الدِّينُ إلا الحبُّ في اللهِ والبُغْضُ في اللهِ ؟ ! قال تعالَى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
مجمع الزوائدفيه الحسين بن أبي جعفر الجفري وهو متروكلما كلَّمَ اللهُ موسى كان يُبْصِرُ دبيبَ النملِ على الصفا في الليلةِ الْمُظْلِمَةِ من مسيرةِ عشرةِ فراسِخَ
تلخيص العلل المتناهية[فيه] عبد الأعلى بن أعين قال الدارقطني ليس بثقةالشرك أخْفَى من دبيبِ النّمْلِ على الصفا في الليلةِ الظلماء وأدناه أن يحِبّ على شيء من الجورِ ويُبغضَ على شيء من العدلِ . . . .
ميزان الاعتدال[فيه] عبد الأعلى بن أعين الكوفي ذكر من جرحه]الشِّركُ أخفَى من دبيبِ النملِ على الصَّفا في الليلةِ الظَّلماءِ ؛ وأدناه أن نُحِب على شيءٍ من الجُورِ ونُبغِضُ على شيءٍ من الحقِّ ، وهلِ الدِّينُ إلا الحُبُّ والبُغضُ
تفسير القرآن العظيمفي صحته نظر لمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى عليهِ السلامُ ، كان يُبْصِرُ النَّمْلَةَ على الصَّفا في اللَّيْلَةِ الظَّلْماءِ ، مَسِيرَةَ عشرَةِ فَرَاسِخَ
الضعفاء الكبيرمنكر لا أصل لهالشِّركُ أخفى من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في الليلةِ الظلماءِ وأدناه أن نحبَّ على شيءٍ من الجَوْرِ ونُبغضَ على شيءٍ من الحقِ وهلِ الدينُ إلا الحبُّ والبغضُ قال اللهُ تبارك وتعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}
رياض القدسأخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد وفي ما قاله نظرالشركُ أخفى من دبيبِ النملِ على الصفا في الليلةِ الظلماءِ ، وأدناهُ أن تحبَّ على شيٍء من الجَوْرِ ، وتبغضَ على شيٍء من العدلِ ، وهل الدِّينُ إلا الحبُّ في اللهِ والبُغْضُ في اللهِ ؟ ! قال تعالَى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ