لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمَره أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ إذا دنا مِن أهلِه فخرَج منه المَذْيُ ماذا عليه ؟ فإنَّ عندي ابنتَه وأنا أستحيي أنْ أسأَلَه قال المقدادُ: فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( إذا وجَد أحدُكم ذلك فلينضَحْ فَرْجَه وليتوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ )
صحيح سنن أبي داودصحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] التمهيدإسناده ليس بمتصل لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي ولم ير واحدا منهما وهو حديث مجتمع على صحته غاية المقصود في شرح سنن أبي داودفي إسناده انقطاع أحاديث معلة ظاهرها الصحةرجاله ثقات ولكن قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : حديث سليمان بن يسار عن المقداد مرسل قال البيهقي : هو كما قال صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه