صحيححسن
أتتِ الأَنصارُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - بجَماعتِهِم فَقالوا: إلى مَتى ننزعُ من هذِهِ الآبارِ ؟ فلو أَتينا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فدَعا اللَّهَ لَنا ، فَفجَّرَ لَنا من هذِهِ الجبالِ عيونًا ، فَجاءوا بِجَماعتِهِم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رآهُم قالَ : مَرحبًا وأَهْلًا لقَد جاءَ بِكُم إلينا حاجةٌ ، قالوا: إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ: إنَّكُم لن تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أوتيتُموهُ ، ولا أسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أَعطانيهِ . فأقبلَ بَعضُهُم علَى بَعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدونَ فاطلُبوا الآخرةَ ، فَقالوا بجماعتِهِم: يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ لَنا أن يغفِرَ لَنا ، فقالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ ، ولأبناءِ الأنصارِ ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ
مجمع الزوائدأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي عن أنس من غير وجه بألفاظ مختلفة، ولا نعلمه يروى عن موسى بن أنس إلا من حديث عبد الله بن أبي يزيد البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم أسند يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن يزيد إلا عبد العزيز بن مسلم الصحيح المسندإسناده صحيح البداية والنهايةلم يصح تفسير القرآنفيها غرابة ، [ فيه ] أبو جعفر الرازي ضعفه غير واحد