لم يُحكَمْ عليه[أسانيده مظلمة]
لا أفتَقِدُ أحَدًا مِن أصحابي غَيرَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، لا أراه ثَمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا، ثُمَّ يُقبِلُ على ناقةٍ مِنَ المِسكِ الأذفرِ، حَشوُها رَحمةُ اللهِ، قَوائِمُها مِنَ الزَّبَرجَدِ، فأقولُ: مُعاويةُ؟ فيَقولُ: لَبَّيكَ. فأقولُ: أينَ كُنتَ مُنذُ ثَمانينَ عامًا؟ فيَقولُ: في رَوضةٍ تَحتَ عَرشِ رَبِّي يُناجيني وأُناجيه. ويَقولُ: هذا عِوضُ ما كُنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا .