لم يُحكَمْ عليه[فيه الحارث بن عبد الله الهمداني ذكر من جرحه]
أنينُ المريضِ تسبيحُه ، وصياحُه تهليلُه ، ونومُه على الفراشِ عبادةٌ ، ونَفَسُه صدقةٌ ، وتقلُّبُه جنبًا لجنبٍ قتالٌ لعدوِّهِ ، ويُكْتَبُ لهُ من الحسناتِ مثل ما كان يعملُ في صحتِه ؛ فيقومُ وما عليهِ خطيئةٌ .