لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات [وله شواهد تقويه]
أنَّ رَجُلًا لقِيَ امرأةً كانت بَغيًّا في الجاهليَّةِ، فجعَلَ يُلاعِبُها حتى بسَطَ يدَهُ إليها. فقالت: مَهْ! إنَّ اللهَ قد ذهَبَ بالشِّركِ، وجاءَ بالإسلامِ، فوَلَّى فأصابَ وَجهَه الحائطُ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، فقال: أنتَ عبدٌ أرادَ اللهُ بكَ خَيرًا، وإنَّ اللهَ إذا أرادَ بعبدٍ خَيرًا، عجَّلَ له عُقوبةَ ذَنبِه، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شَرًّا، أمسَكَ عليه بذَنبِه حتى يُوافيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيْرٌ. .