الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد8/175لم يُحكَمْ عليهفيه مرزوق بن المرزبان ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح ما يسُرُّنِي أنَّ لي حمرَ النعمِ وأني نقضتُ الحلْفَ الذي في دارِ الندوَةِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة8/175حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةجامع البيان عن تأويل آي القرآنصحيح لا حلف في الإسلام ، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة ، وما يسرني أن لي حمر النعم ، وأني نقضت الحلف الذي كان في دار الندوةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحشَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهشهِدْتُ مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُهالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح شهدتُ غلامًا معَ عمومتي حِلْفَ المُطيَّبين فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أنكُثُهشرح مشكل الآثار[فيه] عبد الرحمن بن إسحاق ليس كمن سواه من رواة الزهري شهدتُ مع عمومتي غلامًا حِلْفَ المُطيِّبينَ وما أحبُّ أن لي حُمْرَ النَّعَمِ وإني أَنكثُه
جامع البيان عن تأويل آي القرآنصحيح لا حلف في الإسلام ، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة ، وما يسرني أن لي حمر النعم ، وأني نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحشَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهشهِدْتُ مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح شهدتُ غلامًا معَ عمومتي حِلْفَ المُطيَّبين فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أنكُثُه
شرح مشكل الآثار[فيه] عبد الرحمن بن إسحاق ليس كمن سواه من رواة الزهري شهدتُ مع عمومتي غلامًا حِلْفَ المُطيِّبينَ وما أحبُّ أن لي حُمْرَ النَّعَمِ وإني أَنكثُه