الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد10/58صحيح الإسنادإسناده حسن الإيمانُ يمانٍ وهم منِّي وإليَّ وإنَّ بعُد منهم المَرْبعُ ويُوشِكُ أن يأتوكم أنصارًا وأعوانًا فآمُرُكم بهم خيرًاالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة10/58حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسلسلة الضعيفةمنكرالإيمانُ يَمانٍ ، ورَجاءُ الإيمانِ في قحطانَ ، والقسوةُ والجفاءُ فيما وَلدَ عدنانُ ، حِمْيَرُ رأسُ العربِ ونابُها ، والأزْدُ كاهلُها وجُمجُمتُها ، ومَذْحِجُ هامَتُها وغَلْصَمتُها ، وَهَمْدانُ غارِبُها وذِروَتُها ، اللَّهمَّ أعِزَّ الأنصارَ الَّذينَ أقامَ اللَّهُ بِهم الدِّينَ ، مجمع الزوائدإسناده حسنالإيمانُ يمانٍ الإيمانُ في قحطانَ والقسوةُ في ولَدِ عدنانَ حميرُ رأسُ العربِ ونابُها ومِذحجُ هامَتُها وعصمتُها والأزدُ كاهلُها وجمجمتُها وهمدانُ غاربُها وذروتُها اللهمَّ أعزَّ الأنصارَ الذين أقام اللهُ الدينَ بهم الذين آوُوني ونصرونِي وحموني وهم أصحابي في الدنيا وشيعتِي في الآخرمختصر البزارمنكر، واضح النكارة، مجالد ضعيف، وعيسى بن طارق مجهولالإيمان يمان ، ورد الإيمان في قحطان ، والقسوة في ولد عدنان حمير رأس العرب ونابها ، ومذحج هامتها وغلصمتها ، والأرد كاهلتها وجمجمتها ، وهمدان غاربها وذروتها ، اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين ، الذين آووني ونصروني وحموني ، وهم أصحابي في الدنيا وشيعتي في الآخرة ، وأول منتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلاممنقطع، [وفيه] علي بن عاصم ضعيف كثير الوهمأنَّ رجلينِ من أَهلِ الْكوفةِ كانا صديقينِ لزيدِ بنِ صوحانَ أتياهُ يُكلِّمُ لَهما سلمانَ: أن يحدِّثَهما بحديثِهِ كيفَ كانَ إسلامُهُ فأقبلا معَهُ حتَّى لقوا سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهوَ بالمدائنِ أميرًا عليْها وإذا هوَ على كرسيٍّ قاعدٌ وإذا خوصٌ بينَ يديَهِ وَهوَ يشقُّهُ قالا: حكم تارك الصلاةإسناده صحيح على شرط الشيخينإذا خلُص المؤمنون من النَّارِ وأمِنوا ، ف [ والَّذي نفسي بيدِه ] ما مجادَلةُ أحدِكم لصاحبِه في الحقِّ يكونُ له في الدُّنيا بأشدَّ من مجادلةِ المؤمنين لربَّهم في إخوانِهم الَّذين أُدخِلوا النَّارَ . قال : يقولون : ربَّنا ! إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا ، ويصومون معنا ، ويحُجُّون السلسلة الصحيحةإذا خلص المؤمنون من النار وأمنوا ؛ ف [ والذي نفسي بيده ! ] ما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار . قال : يقولون : ربنا ! إخواننا كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ، ويحجون معنا ، [ ويجاهدون معنا ] ، فأدخلتهم ا
السلسلة الضعيفةمنكرالإيمانُ يَمانٍ ، ورَجاءُ الإيمانِ في قحطانَ ، والقسوةُ والجفاءُ فيما وَلدَ عدنانُ ، حِمْيَرُ رأسُ العربِ ونابُها ، والأزْدُ كاهلُها وجُمجُمتُها ، ومَذْحِجُ هامَتُها وغَلْصَمتُها ، وَهَمْدانُ غارِبُها وذِروَتُها ، اللَّهمَّ أعِزَّ الأنصارَ الَّذينَ أقامَ اللَّهُ بِهم الدِّينَ ،
مجمع الزوائدإسناده حسنالإيمانُ يمانٍ الإيمانُ في قحطانَ والقسوةُ في ولَدِ عدنانَ حميرُ رأسُ العربِ ونابُها ومِذحجُ هامَتُها وعصمتُها والأزدُ كاهلُها وجمجمتُها وهمدانُ غاربُها وذروتُها اللهمَّ أعزَّ الأنصارَ الذين أقام اللهُ الدينَ بهم الذين آوُوني ونصرونِي وحموني وهم أصحابي في الدنيا وشيعتِي في الآخر
مختصر البزارمنكر، واضح النكارة، مجالد ضعيف، وعيسى بن طارق مجهولالإيمان يمان ، ورد الإيمان في قحطان ، والقسوة في ولد عدنان حمير رأس العرب ونابها ، ومذحج هامتها وغلصمتها ، والأرد كاهلتها وجمجمتها ، وهمدان غاربها وذروتها ، اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين ، الذين آووني ونصروني وحموني ، وهم أصحابي في الدنيا وشيعتي في الآخرة ، وأول من
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلاممنقطع، [وفيه] علي بن عاصم ضعيف كثير الوهمأنَّ رجلينِ من أَهلِ الْكوفةِ كانا صديقينِ لزيدِ بنِ صوحانَ أتياهُ يُكلِّمُ لَهما سلمانَ: أن يحدِّثَهما بحديثِهِ كيفَ كانَ إسلامُهُ فأقبلا معَهُ حتَّى لقوا سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهوَ بالمدائنِ أميرًا عليْها وإذا هوَ على كرسيٍّ قاعدٌ وإذا خوصٌ بينَ يديَهِ وَهوَ يشقُّهُ قالا:
حكم تارك الصلاةإسناده صحيح على شرط الشيخينإذا خلُص المؤمنون من النَّارِ وأمِنوا ، ف [ والَّذي نفسي بيدِه ] ما مجادَلةُ أحدِكم لصاحبِه في الحقِّ يكونُ له في الدُّنيا بأشدَّ من مجادلةِ المؤمنين لربَّهم في إخوانِهم الَّذين أُدخِلوا النَّارَ . قال : يقولون : ربَّنا ! إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا ، ويصومون معنا ، ويحُجُّون
السلسلة الصحيحةإذا خلص المؤمنون من النار وأمنوا ؛ ف [ والذي نفسي بيده ! ] ما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار . قال : يقولون : ربنا ! إخواننا كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ، ويحجون معنا ، [ ويجاهدون معنا ] ، فأدخلتهم ا