الرئيسيةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعة272ضعيف الإسنادمرفوع مرسلاً وفي إسناده كذاب من كتب عني علما فكتب معه صلاة علي لم يزل في أجر ما قريء ذلك الكتاب أو عمل بذلك العلم . الراويالقاسم بن محمد بن أبي بكرالمحدِّثالشوكانيالمصدرالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةالجزء/الصفحة272حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -موضوع من كَتَبَ عنِّي عِلْمًا فَكَتَبَ معه صلاةً علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتابكتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتموضوعمَن كتبَ عنِّي عِلمًا وكتبَ معَهُ صلاةٌ عليَّ لم يزل في أجرٍ ما قرئَ ذلِكَ الكتابُترتيب الموضوعاتوضعه أبو داود النخعيمن كتب عني علما فكتب فيه صلاة علي لم يزل في أجر وفي لفظ لم تزل الملائكة تستغفر لهالسنن الكبرىمرسلقرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ صحيح البخاري[صحيح]يا مَعشَرَ المسلمينَ ، كيف تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شيءٍ ، وكتابُكمُ الذي أنزَل اللهُ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ ، مَحضًا لم يُشَبْ ، وقد حدَّثَكمُ اللهُ : أنَّ أهلَ الكتابِ قد بدَّلوا من كتُبِ اللهِ وغيَّروا ، فكتَبوا بأيدِيهم ، قالوا : هو من عِإرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمنقطع أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -موضوع من كَتَبَ عنِّي عِلْمًا فَكَتَبَ معه صلاةً علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب
كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتموضوعمَن كتبَ عنِّي عِلمًا وكتبَ معَهُ صلاةٌ عليَّ لم يزل في أجرٍ ما قرئَ ذلِكَ الكتابُ
ترتيب الموضوعاتوضعه أبو داود النخعيمن كتب عني علما فكتب فيه صلاة علي لم يزل في أجر وفي لفظ لم تزل الملائكة تستغفر له
السنن الكبرىمرسلقرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
صحيح البخاري[صحيح]يا مَعشَرَ المسلمينَ ، كيف تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شيءٍ ، وكتابُكمُ الذي أنزَل اللهُ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ ، مَحضًا لم يُشَبْ ، وقد حدَّثَكمُ اللهُ : أنَّ أهلَ الكتابِ قد بدَّلوا من كتُبِ اللهِ وغيَّروا ، فكتَبوا بأيدِيهم ، قالوا : هو من عِ
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهمنقطع أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك