لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن عمرو وقد حسن الترمذي حديثه وفيه اختلاف
خطبَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ فذكر سورةً فقال أبو ذرٍّ لِأُبَيِّ متى أُنزِلَتْ هذِهِ السورةُ فأعرَضَ عنه فلمَّا انصرَفَ قال مَا لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغَيْتَ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَقَ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة وعبد الوهاب بن عطاء الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن وله شاهد نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةله طريق [آخر]