لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الثوري
منِ اغتبطَ مؤمنًا قَتلًا فَهوَ قوَدُ يدِه والمؤمنونَ عليهِ كافَّةً ، لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يُؤويَه أو ينصرَه ، فمن آواهُ أو نصرَه فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .