ستُفْتَحُ عليكم الأمصارُ , وستكونُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ , يُقْطَعُ عليكم فيها بعوثٌ , فيَكْرَهُ الرجلُ البَعْثَ , فيتخلصُ من قومِهِ , ثم يَتَصَفَّحُ القبائلَ , يَعْرِضُ نفسَه عليهم : مَن أَكْفِيهِ بَعْثَ كذا ؟ ألا وذلك الأجيرُ إلى آخِرِ قَطْرَةٍ من دَمِهِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Z8s_u9tC8t
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة