لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن لهيعة
نحو [أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ قال: يَزيدُ،لا بارَكَ اللهُ في يَزيدَ، الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ، أما إنَّه نُعيَ إلَيَّ حَبيبي حُسَينٌ، أُتيتُ بتُربَتِه، ورَأيتُ قاتِلَه، أما إنَّه لا يُقتَلُ بَينَ ظَهرانَي قَومٍ ولا يَنصُرونَه إلَّا عَمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ] .