لم يُحكَمْ عليهقال [البيهقي] قوله إذا أقبلت الحيضة وإذا أدبرت تفرد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري. قلت: إن النعمان وأبا معبد وافقا الأوزاعي على روايته في الإقبال والإدبار [وذكر من وثقهما]
استُحيضِتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ وَهيَ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ [سبعَ سنينَ، فاشتَكَت ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ليسَت بالحيضةِ، إنَّما هو عِرقٌ فإذا أقبلَتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغتَسِلي ثمَّ صلِّي قالَت عائشَةُ : وَكانت أمُّ حبيبةَ تقعُدُ في مِركَنٍ لأُخْتِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتَّى أنَّ حُمرةَ الدَّمِ لتعلوَ الماءَ] .