صحيح الإسنادرجاله ثقات
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
البداية والنهايةفيه نكارة وغرابة شديدة المستدرك على الصحيحينصحيح الإسناد البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا يزيد، عن مبارك. وتفرد به أنس مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وهو ثقة وهو ضعيف الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة