سَيَجيءُ أقوامٌ في آخِرِ الزَّمانِ وُجوهُهم وُجوهُ الآدَميِّينَ، وقُلوبُهم قُلوبُ الشَّياطينِ، أمثالُ الذِّئابِ الضَّواري، ليسَ في قُلوبِهم شَيءٌ مِنَ الرَّحمةِ، سَفَّاكونَ للدِّماءِ، لا يرعَوون عَن قَبيحٍ، إن تابعْتَهم وارَبوك، وإن تَوارَيت عَنهمُ اغتابوك، وإن حَدَّثوك كَذَبوك، وإنِ ائتَمَنتَهم خانوك، صَبيُّهم عارِمٌ، وشابُّهم شاطِرٌ، وشَيخُهم لا يَأمُرُ بمَعروفٍ ولا يَنهى عَن مُنكَرٍ، الاعتِزازُ بهم ذُلٌّ، وطَلبُ ما في أيديهم فَقرٌ، الحَليمُ فيهم غاوٍ، والآمِرُ فيهم بالمَعروفِ مُتَّهَمٌ، والمُؤمِنُ فيهم مُستَضعَفٌ، والفاسِقُ فيهم مُشَرَّفٌ، السُّنَّةُ فيهم بدعةٌ، والبدعةُ فيهم سُنَّةٌ؛ فعِندَ ذلك يُسَلِّطُ اللهُ عليهم شِرارَهم، ويَدعو خيارُهم فلا يُستَجابُ لهم .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZJaHriLCQL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة