لم يُحكَمْ عليه[فيه] ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين
إذا كثُرتْ ذنوبُ العَبدِ، ولم يكُنْ له مِن العمَلِ ما يُكفِّرُها ابتلاه اللهُ بالحَزَنِ. .